فائدة اليوم مع الابتسامة:
١- جاهل.
٢- غافل.
٣- عاقل.
الجاهل: ذلك الإنسان الذي يدخل إلى المقبرة ويجهل حقيقة وجوده بين عساكر الموتى، فلذا تراه تارة يمزح ويمرح ويسرح.
(ليس في صلاحكم أن تذهبوا إلى إيران، كما أن مد الأرجل تجاه الكتب فيه هتك للاحترام).
والحمدلله رب العالمين
ابتسامة اليوم:
سألوا محشش: كيف تفرق بين الذبابة الذكر والأنثى؟
قال: يلي بتضل لازقة بالمراية أنثى، واللي بيظل يلف عند الأكل ذكر.
ههههه
مع تحيات أخيكم
سعيد السلاطنة
٢٠١٦/٥/٣١م
الداخلون الى المقابر ثلاثة:
٢- غافل.
٣- عاقل.
الجاهل: ذلك الإنسان الذي يدخل إلى المقبرة ويجهل حقيقة وجوده بين عساكر الموتى، فلذا تراه تارة يمزح ويمرح ويسرح.
الغافل: وهو ذلك الإنسان الذي يغفل عن أهميّة موقعه بين الأموات فتراه يقرأ فاتحة الكتاب أو أيّ سورة أو يقرأ دعاءً ثم يخرج.
العاقل: هو ذلك الذي يتعقل أين موقعه بين الأموات فهذا تراه يقرأ القران والدعاء ولكن يتكلم معهم ويأنس بهم ويأنسون به.
ولَك في أمير المؤمنين(ع) أسوة وذلك حينما دخل الجبانة قال:
بسم الله الرحمن الرحيم، السلام على أهل لا اله إلا الله، من أهل لا إله إلا الله، يا أهل لا إله إلا الله، بحق لا إله إلا الله، كيف وجدتم قول لا إله إلا الله، من لا إله إلا الله، يا لا إله إلا الله، بحق لا اله إلا الله، اغفر لمن قال لا إله إلا الله، واحشرنا في زمرة من قال لا إله إلا الله، محمد (ص) رسول الله، علي (ع) ولي الله.
وتحضرني قصة جميلة لآية الله العظمى أستاذ العرفاء السيدعلي القاضي (قده)..
يُنقل أن (السيد علي القاضي) أستاذ العرفان كان يُكثر الذهاب إلى مقبرة وادي السلام وكان الملفت أنه يجلس في المقبرة ساعتين أوثلاث أوأربع ساعات، حتى أن من يرافقه من الطلاب يملُّ من هذا الفعل ويرجع.
يقول أحد تلامذته وهو العلامة الشيخ محمد تقي الآملي (رحمه الله): كنت أستغرب من هذه الساعات الطويلة التي يقضيها أستاذنا بين القبور وأقول في نفسي ماذا يعمل وأي ورد يقرأ؟
وبقي هذا التساؤل يعتمل في قلبي مدةً من الزمن ولم أُظهر عليه أحدا.
وبعد مدّة من الزمن صمَّمت أن أترك النجف وأرجع إلى بلدي إيران من أجل الاستقرار فيها، ولكني كنت مترددا في هذا الأمر هل فيه صلاحي أم لا؟
وفي ليلة من الليالي كنت مستلقيا على ظهري للنوم وكان عند رجلي رفٌّ فيه كتبٌ علمية ودينية.
فقلت في نفسي: هل هناك هتك لهذه الكتب عند رجلي بغير نيّة الهتك؟
ثم أنني قلت: ليس هناك هتك لأَنِّي لم أقصد الهتك.
ولمّا حلّ الصباح ذهبت إلى محضر الأستاذ السيدعلي القاضي وسلّمت عليه.
فرد السلام، وقال لي قبل أن أعرض الأمر عليه:
(ليس في صلاحكم أن تذهبوا إلى إيران، كما أن مد الأرجل تجاه الكتب فيه هتك للاحترام).
فقلت: كيف عرفت ذلك؟
فقال: عرفته من (وادي السلام).
والحمدلله رب العالمين
سألوا محشش: كيف تفرق بين الذبابة الذكر والأنثى؟
قال: يلي بتضل لازقة بالمراية أنثى، واللي بيظل يلف عند الأكل ذكر.
ههههه
مع تحيات أخيكم
سعيد السلاطنة
٢٠١٦/٥/٣١م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق